السيد محمد باقر الموسوي

341

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

فأمّا عليّ عليه السّلام والعبّاس والزبير ؛ فقعدوا في بيت فاطمة عليها السّلام حتّى بعث إليهم أبو بكر عمر بن الخطّاب ليخرجوا من بيت فاطمة عليها السّلام . وقال له : إن أبوا فقاتلهم . فأقبل بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار ، فلقيته فقالت : يا بن الخطّاب ! أجئت لتحرق دارنا ؟ قال : نعم . . . « 1 » 3394 / 57 - إثبات الوصيّة : . . . فأقام أمير المؤمنين عليه السّلام ومن معه من شيعته في منزله بما عهد إليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فوجّهوا إلى منزله ، فهجموا عليه ، وأحرقوا بابه واستخرجوه منه كرها ، وضغطوا سيّدة النساء بالباب حتّى أسقطت محسنا عليه السّلام . وأخذوه بالبيعة فامتنع ، وقال : لا أفعل . فقالوا : نقتلك . فقال : إن تقتلوني ، فإنّي عبد اللّه وأخو رسوله . . . « 2 » 3395 / 58 - لسان الميزان : ( بإسناده ) عن عبد الرحمان بن عوف ، عن أبيه ، قال : دخلت على أبي بكر أعوده ، فاستوى جالسا . . . فقال : إنّي لا آسى على شيء إلّا على ثلاث ؛ وددت أنّي لم أفعلهنّ : وددت أنّي لم أكشف بيت فاطمة عليها السّلام وتركته ، وإن أغلق على الحرب . وددت أنّي يوم السقيفة كنت قذفت الأمر في عنق أبي عبيدة أو عمر ، فكان أميرا وكنت وزيرا . . . « 2 » ورواه في كتاب « الأموال » للحافظ أبي القاسم بن سلام ، لكن حرفت

--> ( 1 ) العوالم : 11 / 416 و 417 . ( 2 ) العوالم : 11 / 417 .